history موضوعات سابقة
send to friend .ارسل الموضوع لصديق

شريف عبد الهادي

أميرة هاني وياسمين جمال وريم هلال ونسمة ومحمد الخلعي والمطرب أيمن الرفاعي وهاني صنع الله ومحمد عاطف والطفلة ياسمينا.. مجموعة من الشباب والبنات وجدوا أنفسهم فجأة يتحملون مسئولية فيلم بأكمله رغم أن بعضهم يخوض تجربة التمثيل لأول مرة، فهل تكمن الصعوبة في هذه النقطة تحديداً؟ الإجابة هي "لا" بل عليهم أيضاً إثبات أن السينما المصرية في حاجة لمزيد من الأفكار الجرئية، والأنواع الجديدة التي لم تظهر من قبل، مثل فيلم "كامب" الذي فوجئوا وهم يقرأون السيناريو الخاص به أنه أول فيلم رعب مصري، بكل ما تقتضيه أفلام الرعب من إثارة وتشويق وتعمق في الشخصية التي يؤديها كل بطل وبطلة فيه، فهل ستنجح التجربة بمجموعة من المغامرين الشباب؟ سؤال طرحناه عليهم، وإليكم الإجابات في صورة فيلم جديد أكثر رعباً يقوم ببطولته نفس أبطال "كامب" ويحمل عنوان "المواجهة الصعبة مع الجمهور والنقاد"

المشهد الأول / داخلي ليل / إنتاج الناقد أمير أباظة

الفيلم تدور أحداثه في إطار دراما الرعب والتشويق والمغامرات من خلال مجموعة من الشباب الجامعيين يقومون بعمل معسكر على أحد الشواطئ وفجأة يتعرضون لأحداث شيطانية غريبة ومرعبة ولا يعرفون مصدرها وعن ميزانية الفيلم يقول أمير: تبلغ ميزانية الفيلم أربعة ملايين جنيه وقد جرى تصنيع ماسكات لاستخدامها في مشاهد الرعب والإثارة تبلغ تكلفتها ربع مليون جنيه بالإضافة إلى إقامة ديكور لقصر مرعب بحلوان لإضفاء جو من الإثارة على الأحداث وتم تصوير الفيلم خلال ستة أسابيع ما بين المنصورية وقصر محمد علي وفنادق القاهرة والعين السخنة ورأس سدر.

أما عن سبب مغامرته بمجموعة من الوجوه الجديدة وعدم الاستعانة بنجوم سوبر ستار في هذه التجربة الجديدة على السينما المصرية، فيقول أمير: أسهل شيء أن تستعين بنجوم كبار،لكن التحدي الحقيقي أن تؤمن بمواهب شابة ترى فيها القدرة على تحمل مسئولية فيلم، ثم تواجه الجمهور والسوق بإيمانك بهؤلاء الشباب،ولولا ثقتي التامة في أنهم أصلح من يقوم ببطولة هذا الفيلم لما أسندت لهم هذه المهمة، فالفيلم يتكلم عن مجموعة من الشباب الجامعي، وهذا ما حققته حيث أقنعت المشاهدين بأبطال الفيلم، وجعلتهم يتوحدون معهم دون الإحساس أنهم يشاهدون فيلما والسلام،كما أن أداء أبطال الفيلم الذين شاركوا في أفلام سابقة مثل محمد الخلعي، وياسمين جمال، بالإضافة إلى موهبة أيمن الرفاعي الغنائية وملائمة ملامحه لنفس ملامح الشخصية التي يؤديها، هو ما دفعني للإصرار على المغامرة بهم وأرى أن التجربة نجحت الحمد لله.

CUT

المشهد الثاني / داخلي ليل / بطولة: أيمن الرفاعي


الرعب الحقيقي لا يكمن في أحداث الفيلم المثيرة، بل هو ذلك الشعور الذي يعتصرني الآن في أول تجاربي السينمائية،حيث تلقيت العديد من العروض بعد نجاح ألبوم "في عينيكي كلام" لكنها لم تكن الأدوار التي أحلم بها، فرفضتها، لكن بمجرد قراءتي لسيناريو "كامب" للموهوب هيثم وحيد، شعرت أنه الفيلم الفرصة التي ستثبت موهبتي في عالم التمثيل، ورغم أنها التجربة الإخراجية الأولى للمخرج عبد العزيز حشاد إلا أنه طمأنني وجعلني أشعر أنه متمكن من أدواته ومتميز في موهبته.. الرعب الحقيقي الذي أخشاه في حياتي ألا أحقق أحلاما طالما حلمت بها، ويبتعد عني جمهور طالما احترمته وراهنت عليه.

وبسؤاله عن ظاهرة اتجاه العديد من المطربين إلى التمثيل بعد فشلهم الغنائي، أكد أن سوق الكاسيت في مصر يتعرض بالفعل لهزة عنيفة،لكن هذا لا يمنع أن الذي يجتهد يأخذ حقه، كما أنه وافق على خوض تجربة التمثيل حتى يخلق بالفعل لنفسه مكانا مضمونا في عالم التمثيل بدلاً من عالم الغناء غير المضمون.

CUT

المشهد الثالث / خارجي ليل / ياسمين جمال

أشعر برعب غير عادي من هذه التجربة، لكني لا أنكر في الوقت نفسه مذاقها الخاص وأنت تشعر بالمسئولية وثقة المنتج الذي راهن بأمواله عليك،بجانب روح التعاون بين جميع "الكاست" لاشتراكنا جميعا في حلم واحد يتلخص في هدف اسمه النجاح، لذا كان من الطبيعي والمنطقي أن نتشاور جميعاً في طريقة التمثيل والأداء ونأخذ برأي بعضنا البعض حتى نساهم جميعاً في نجاح الفيلم.

أما عن الأدوار التي شاركت فيها قبل "كامب" فتقول ياسمين: العديد من الفنانات يحلمن بالعمل مع محمد سعد لكون أفلامه تحظى بجماهيرية كبيرة، لذا فأنا محظوظة للغاية بالعمل معه في فيلم "كتكوت"، لكني أعتز أكثر بتجربة "كامب" لأنها تراهن على الشباب بشكل أكثر وضوحاً.

CUT

المشهد الرابع / خارجي ليل / بطولة ريم هلال

أتواجد في هذا الموسم في فيلمي "بنات وموتسيكلات" و"كامب" وهما تجربتان مختلفتان تماماً، حيث أجسد في "كامب" دور فتاة لم تكن تريد أن تصبح فتاة سيئة لكن الظروف أرغمتها على ذلك بسبب افتقار الرقابة الأسرية، واتجاه والدتها للعمل كراقصة فتشعر بالضياع وتهرب من الواقع إلى الخيال بالمخدرات مما يورطها في أحداث القتل المتلاحقة بالفيلم، وهي مشاهد صعبة احتاجت لمجهود طويل جداً، وساعدني على التغلب على هذه الصعوبات دقة السيناريو ومجهودات المخرج عبد العزيز حشاد الذي أدين له بالفضل في عملية الترشيح للفيلم من البداية.

وعن خوفها من هذه التجربة أكدت ريم وهي تضحك: أنها لا تخشى العفاريت، وتعشق القتل، وتشعر بطمأنينة لنجاح الفيلم ومصدر هذه الطمأنينة أن الجميع بذل أقصى ما في وسعه، والسينما المصرية والشباب في حاجة لمثل هذه النوعية من الأفلام والحمد لله مؤشر إيرادات الفيلم حتى هذه اللحظة يؤكد أننا نجحنا.

CUT

المشهد الخامس / داخلي فجراً / بطولة جيهان سلامة

بعد عدة تجارب سينمائية في أفلام طويلة وأخرى روائية قصيرة،أجبرتني حياتي العائلية على الاعتزال والتفرغ لأسرتي وأطفالي، وبعد 5 سنوات قررت العودة للسينما، فجاءت عودتي مع فيلم "كامب" حيث أقوم بشخصية إنسانة متناقضة ولديها ما يشبه الفصام في الشخصية حيث أفعل عكس ما أقول، حتى أتعرض في النهاية للقتل، وكان مشهد القتل هو أصعب مشهد قمت به نظراً لأن موتتي كانت بشعة، وأخرجت فيها انفعالات رهيبة.

التجربة كانت صعبة بالفعل والدور في فيلم رعب يختلف عن أي دور في أي فيلم آخر،لأنك تخرج مزيجا من مشاعر الخوف والتوتر والقلق والمعاناة وتنتقل من الفرحة والضحك للرعب والصراخ في غمضة عين مما جعلني أبذل مجهوداً مضاعفاً في هذا الفيلم وأتمنى أن أكون موفقة في قرار العودة للسينما وينجح هذا الفيلم الذي نراهن عليه جميعاً

The End

 


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني