الرئيسية > سياسة > متابعات وملفات > 25 يناير.. ثورة الهتافات

25 يناير.. ثورة الهتافات

رددت جموع الشعب المصري هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام"

انطلقت ثورة 25 يناير لتحارب الفساد المستشري في المجتمع بكل طبقاته، من أعلى طبقة فيه، والتي تتمثل في المؤسسة الرئاسية، إلى أقل طبقة فيه تحاول أن تتلاعب بطرق غير قانونية لتتمكن من السرقة والنهب تحت شعار “الفهلوة”، أتتنا هذه الثورة العظيمة تحمل معها رياح الحرية والتغيير اللذين حلم بهما الشعب، فانتفضت كل طوائف الشعب مُرددين شعارا واحدا هو: “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية”.

حاربت الثورة منذ بدايتها الفساد والغلاء والفقر وتردي الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والخوف من التعبير عن الرأي، والإهانة التي تُمارس على المواطنين بكل أشكالها، فوجدنا المتظاهرين يُرددون هتافات مثل:
“مش هنخاف مش هنطاطي.. إحنا كرهنا الصوت الواطي”.
“علّي وعلّي وعلّي الصوت.. اللي بيهتف مش هايموت”.
“مش هانخاف من أبوك يا جمال.. صوتنا العالي يهد جبال”.
“يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك”.
“الإصلاح بقى شيء مطلوب.. قبل الشعب ما ياكل طوب”.
“عايزين حكومة جديدة.. بقينا على الحديدة”.
“آه يا حكومة هز الوسط.. أكّلتونا العيش بالقسط”.
“يا وزرا طفّوا التكييف.. مش لاقيين حق الرغيف”.
“هما بياكلوا حمام وفراخ.. وإحنا الفول دوّخنا وداخ”.
“حسني مبارك يا سعادة البيه.. كيلو العدس بـ10 جنيه”.
“حسني بيه يا حسني بيه.. كيلو اللحمة بـ100 جنيه”.

وحينما احتدمت الأجواء في ميدان التحرير وميادين الثورة، بعد الممارسات التي مارسها النظام السابق في التصدي للمتظاهرين السلميين يوم جمعة الغضب الموافق 28 يناير 2011، ارتفع سقف مطالب الثوار إلى رحيل النظام بأكمله أمام العنف الشديد الذي مُورس ضدهم، فتصاعدت هتافات مثل:
“الشعب يريد إسقاط النظام”.
“يسقط يسقط حسني مبارك”.
“اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام”.
“مش هنمشي هو يمشي”.
“ارحل.. ارحل.. ارحل”.
“ارحل يعني امشي ياللي مابتفهمشي”.
“ارحل يعني Go يا عالم فهموه”.
“ارحل بقى يا عم خلّي عندك دم”.
“ارحل ارحل يا خسيس.. ارحل بقى خليك حسيس”.
إلى جانب هتاف “باطل” الذي كان يردده الثوار طوال أيام الثورة.. “حسني مبارك باطل.. جمال مبارك باطل.. الحزب الوطني باطل.. حبيب العادلي باطل.. أحمد عز باطل”.

وهناك أيضا هتافات:
“الشعب يريد محاكمة السفاح”.
“يسقط يسقط.. الاستبداد”.
“صحي الخلق.. هز الكون.. مصر بلدنا مش هاتهون”.
“يا مبارك يا مبارك.. السعودية في انتظارك”.
“يا جمال قول لأبوك كل الشعب بيكرهوك”.
“هو مبارك عايز إيه.. عايز الشعب يبوس رجليه.. لا يا مبارك مش هنبوس.. بكرة الشعب عليك هيدوس”.
“قول يا مبارك يا مفلّسنا.. إنت بتعمل إيه بفلوسنا”.
“الجدع جدع والجبان جبان.. وإحنا يا جدع هانموت في الميدان”.
“شدّي حيلك يا بلد الحرية بتتوَلد”.
“يا حرية فينك فينك.. حسني مبارك بينا وبينك”.
“شدي حيلك يا بلد.. الحرية بتتولد”.

أما عن الهتافات التشجيعية التي كان يدعو بها المتظاهرون الجميع للنزول والمشاركة أثناء سيرهم في المسيرات، فكانوا يشيرون إلى الواقفين في شرفات منازلهم ويقولون:
“انزل.. انزل.. انزل.. انزل..”.
“يا أهالينا انضموا لينا.. الحرية ليكو ولينا”.
“واحد اتنين.. الشعب المصري فين”.
“قوة.. عزيمة.. إيمان.. ثورة مصر في كل مكان”.

ومع تصاعد ممارسة العنف من قِبل قوات الأمن أثناء التصدي للمتظاهرين، انطلقت هتافات:
“سلمية.. سلمية.. سلمية”.
“ثورتنا ثورة سلمية ضد مبارك والحرامية”.
“دب برجلك طلّع صوت.. اللي بيهتف مش هايموت”.
“ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل شوارع مصر”.
“ابني في سور السجن وعلّي.. بكرة الثورة تشيل ما تخلّي”.
“علّي وعلّي وعلّي كمان لسه الثورة في الميدان”.
“الداخلية بلطجية.. الداخلية بلطجية”.

وبعد سقوط العديد من الشهداء أثناء التظاهرات في ميدان التحرير بالقاهرة، والأربعين بالسويس، والقائد إبراهيم بالإسكندرية، والعديد من ميادين مصر، انتشرت الهتافات التي تنعيهم مثل:
“يا شهيد نام وارتاح.. وإحنا نكمل الكفاح”.
“يا شهيد يا بطل.. دمك بيحرر وطن”.
“خالد.. خالد يا ولد.. دمك بيحرر بلد”.
“خالد سعيد مات مقتول.. ومبارك هو المسئول”.
“المرة دي بجد.. مش هانسيبها لحد”.

وكان لشباب الأولتراس دور كبير أيضا في المسيرات والتظاهرات، حيث كانت لهم هتافات خاصة بهم وحدهم منها:
“قلناها زمان للمستبد.. الحرية جاية لا بد.. Liberta كانت مكتوبة.. يا حكومة بكرة هتعرفي.. بإيدين الشعب هتنضفي.. والآية الليلة مقلوبة.. قالوا الشغب في دمنا.. وإزاي بنطلب حقنا.. يا نظــام غبي.. افهم بقى مطلبي.. حرية.. حرية.. حرية.. حرية”.

ومنها أيضا الهتافات المناهضة لممارسات الداخلية التي اختصت بأولتراس أهلاوي، مثل:
“كان دايما فاشل في الثانوية.. يا دوب جاب خمسين في المية.. بالرشوة خلاص الباشا اتعلم.. وخد شهادة بـ100 كلية.. يا غراب ومعشش جوة بيتنا.. بتدمر ليه متعة حياتنا.. مش هنمشي على مزاجك.. ارحمنا من طلة جنابك.. لفّق لفّق.. في القضية.. هي دي عادة الداخلية.. ممسوك مكتوب إرهابي دولي.. ماسك شمروخ وباغنّي أهلي”.

وحينما انتشرت الحرائق والأعمال التخريبية يوم جمعة الغضب ارتفع هتاف:
“اللي يحب مصر.. مايخربش مصر”.

وبعدها نزل جنود القوات المسلحة بالدبابات لحماية منشآت ومباني الدولة، فتحمست جموع المتظاهرين، ورحبت بجنود الجيش وهللوا وكبروا، وردّدوا فَرِحِين:
“الجيش والشعب.. إيد واحدة”.
“تحيا مصر.. تحيا مصر”.

وفي يوم التنحي الذي وافق 11 فبراير 2011، حيث تنحى الرئيس حسني مبارك عن الحكم، ردّد الثوار سعداء بانتصار إرادة الشعب:
“الشعب خلاص.. أسقط النظام”.
“دلعو يا دلعو.. مبارك شعبه خلعه”.
“دم الشهدا يا شفيق.. إنت منه مش بريء”.
“افرح افرح يا شهيد.. النهارده يوم العيد”.
“يا دستور يا دستور.. خلي بلدنا تشوف النور”.
“يا بنوك سويسرا.. عايزين فلوسنا”.
“مصر حرة.. حسني برة”.
“ارفع راسك فوق إنت مصري”.

وحينها تولى المجلس العسكري -برئاسة المشير طنطاوي- إدارة شئون البلاد، بتكليف مؤسسة الرئاسة حينذاك، ولم يستقر الوضع في الشارع المصري بعد، فانطلقت التظاهرات الاحتجاجية على الممارسات القمعية للمجلس العسكري، اعتراضا على ضرب وسحل وقتل المتظاهرين أثناء فض التظاهرات، ومحاكمة المدنيين عسكريا، فترددت هتافات مثل:
“يسقط يسقط حكم العسكر.. إحنا الشعب الخط الأحمر”.
“قيدي النور يا بهية.. كل العسكر حرامية”.
“ثورتنا ثورة شعبية ضد العسكر والحرامية”.
“عسكر عسكر عسكر ليه.. هي تكية ولا إيه”.
“عسكر يبني في الأسوار.. عسكر يقتل في الثوار”.
“خالد خالد يا بطل.. دمك مش هيروح هدر”.
“يا حرية فينك فينك.. حكم العسكر بينا وبينك”.
“ثوار أحرار هنكمل المشوار”.
“مدنية مدنية.. لا دينية ولا عسكرية”.
“الجيش المصري بتاعنا.. والمجلس مش تبعنا”.
“جيشنا فوق الراس مرفوع.. والمجلس تبع المخلوع”.
“يا أبو دبورة ونسر وكاب.. إحنا إخواتك مش إرهاب”.
“يا أبو دبورة ونسر وكاب.. غاوي ليه حبس الشباب”.
“يا مشير يا مشير.. حسني حر وأخويا أسير”.
“الطنطاوي شاهد زور.. يبقى المجلس كله يغور”.
“يا اللي بتسأل نازل ليه.. نازل أجيب حق اللي مات”.
“يا اللي بتسأل عايزين إيه.. حقي وحقك عند البيه”.
“ماتعبناش ماتعبناش.. ثورة كاملة يا إما بلاش”.

وبعدما اندلعت أحداث ماسبيرو في 7 أكتوبر 2011، نزل الثوار في مسيرات حاشدة، ورددوا هتافات:
“مينا دانيال مات مقتول.. والمشير هو المسئول”.
“وحياة دمك يا شهيد.. ثورة تاني من جديد”.
“انسى الثورة اللي فاتت.. خالتك سلمية ماتت”.
“ديكتاتور ديكتاتور.. وطنطاوي عليه الدور”.

وأثناء أحداث شارع محمد محمود الأولى في 18 نوفمبر 2011، تعالت هتافات الثوار:
“القصاص القصاص.. قتلوا إخواتنا بالرصاص”.
“اضرب نار اضرب حيّ.. بكرة عليك الدور جيّ”.
“يا طنطاوي يا حبيب حسني.. ابعت هات دبابة تدوسني”.
“ابعت هات لي كمان قناصة.. لسه في جسمي مكان لرصاصة”.
“القضية مش شاويش ولا عسكري غلبان في الجيش.. القضية مجلس خاين حط الشعب في وش الجيش”.
“قلنا عيش عدالة حرية.. قالوا محاكمة عسكرية”.
“الشعب يريد محاكمة المشير”.
“يا نجيب حقهم.. يا نموت زيّهم”.
“قول ماتخافشي.. العسكر لازم يمشي”.

وبعد أحداث مجلس الوزراء في 16 ديسمبر عام 2011، انطلقت مسيرات نسائية للدفاع عن “ست البنات” لكي يثأرن لكرامتها وكرامتهن جميعا، فتعالت هتافات:
“واحد.. اتنين.. الرجولة فين”.
“ارفعي راسك ارفعي راسك.. ضفرك أشرف من اللي داسك”.
“يا عساكر يا أوباش.. المصرية ماتتعرّاش”.
“يا دي الذل.. ويا دي العار.. أختي اتسحلت أختي اتعرت”.
“بنات مصر خط أحمر.. بنات مصر خط أحمر”.
“انزلوا من بيوتكم.. طنطاوي عرّى بناتكم”.
“ارفع كل رايات النصر.. إحنا بنات بتحرر مصر”.
“العساكر فين.. الستات أهُم”.
“ثورتنا العسكر سرقوها.. والستات هايرجعوها”.
“بدلة جيشك مش هتفيدك.. عند بناتنا هنقطع إيدك”.
“وآدي مفهومهم للتغيير.. عروا بناتنا في التحرير.. قتلوا إخواتنا في التحرير”.

ذلك إلى أن تم تسليم السلطة في 25 يونيو 2012، من المجلس العسكري إلى الرئيس محمد مرسي، كأول رئيس مصري منتخب، وعلى الرغم من ذلك لم تستقر الحال، حيث نزل معارضو حكم الإخوان احتجاجا على تشكيل اللجنة التأسيسية المُكلّفة بوضع الدستور، وعقب ذلك نزلوا للاعتراض على الإعلان الدستوري، مرورا بذكرى محمد محمود وأحداث الاتحادية، وردّدوا عددا من الهتافات المناهضة لحكم الإخوان منها:
“يسقط يسقط حكم المرشد/ المرسي/ الإخوان”.
“بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع”.
“إخوان كاذبون.. أخرتهم في السجون”.
“إخوان خرفان.. آخرتهم في الميدان”.
“من التحرير للاتحادية مطالبنا هيّ هيّ.. عيش.. حرية.. إسقاط التأسيسية”.
“الثورة قامت للحرية.. مش قرارات استثنائية”.
“أحلف بسماها وبترابها.. محمد مرسي اللي خربها”.
“ثورة ثورة يا شباب.. على الحاكم الكداب”.
“يا شعب مصر ثور ثور.. على الحاكم الدكتاتور”.
“العيشة بقت مرة.. عاوزين حكومة حرة”.
“مش أحزاب ولا إخوان.. كل الشعب في الميدان”.
“هما يقولوا شرق وغرب.. وإحنا نقول انصرنا يا رب”.
“بنقولها لك بالملايين.. ارحل ارحل مش خايفين”.
“مش عاوزينك مش عاوزينك.. دم الشهداء بينا وبينك”.
“أنت يا مرسي قاعد ليه.. أنت جِبّلة ولا إيه”.
“جيكا أخويا مات مقتول.. والمرسي هو المسئول”.
“احلق دقنك بيّن عارك.. تلقى وشك وش مبارك”.
“يا مبارك نام واتهنى.. إنت وراك أحفاد البنا”.
“يا مبارك يا مبارك.. مرسي بيكمل مشوارك”.
“هو المرشد عايز إيه.. عايز الشعب يبوس رجليه.. لا يا مرشد مش هانبوس.. بكرة عليك بالجزمة ندوس”.
“قالوا حرية وقالوا عدالة.. هما دول أصل الندالة”.

وأخيرًا أثناء الحشد لإحياء الثورة في 25 يناير 2013 ظهر هتاف “حا.. شي.. المرشد بيمشيه”.
وعلى الجانب الآخر كانت التظاهرات التي تؤيد قرارات الرئيس محمد مرسي وحكم الإخوان، والتي كان المتظاهرون يرددون فيها هتافات، مثل:
“الشعب يريد تطبيق شرع الله”.
“إسلامية إسلامية.. لا مدنية ولا علمانية”.
“مرسي ثوري من زمان.. والنهضة مع الإخوان”.
“يا مصري قول الحق.. مرسي رئيسك ولا لأ”.
“ارفع راسك فوق.. إنت مرسي”.
“ثوار أحرار بنؤيد القرار”.
“الشعب يؤيد قرارات الرئيس”.
“الإعلام فين الشعب المصري أهو”.
“شعب مصر قال قراره..الشريعة اختياره”.
“اشهد اشهد يا الله.. شرعك هو اللي اخترناه”.
“يللا يا مرسي كمان وكمان.. نضّف طهّر كل مكان”.
“الشعب المصري بالملايين.. نازل على كل الميادين”.

ومع توالي الجُمعات تنوعت الهتافات وتباينت، بحسب الأحداث التي ظهرت فيها، وتكرر اللحن في كثير من الأحيان، واختلف القصد منها، وظل الشعار الرئيسي الذي يتمسك به الثوار باختلاف طوائفهم هو: “الشعب يريد…”، “الشعب يريد إسقاط النظام”، “الشعب يريد محاكمة السفاح”، “الشعب يريد محاكمة المشير”، “الشعب يريد تطهير القضاء”، “الشعب يريد تطبيق شرع الله”، وغيرها الكثير.