الرئيسية > سياسة > متابعات وملفات > “الألومنيوم” الذي حوّل بيوت ميت غمر لأفران بلدي مشتعلة

"الألومنيوم" الذي حوّل بيوت ميت غمر لأفران بلدي مشتعلة

يلجأ أصحاب المسابك لاستخدام الأطفال في العمل لأنهم عمالة رخيصة


الألومنيوم الذي حوّل بيوت ميت غمر لأفران بلدي مشتعلة

وأضاف: “المشكلة أن معظم المسابك والورش الموجودة وسط الكتل السكنية تخرج منها انبعاثات وأدخنة ضارة؛ لأن أصحابها يستخدمون زيتا رديئا مستخدما من قبل كوقود، علاوة على استخدام أنواع من خردة الألومنيوم الضارة وغير المطابقة للمواصفات، واستخدامها في صناعة أدوات المائدة التي تعرّض صحة المواطنين لخطر الإصابة بالأمراض السرطانية.

واستطرد “محمد خليفة” -مدير إدارة الأمن الصناعي بميت غمر- قائلاً إنه منذ بداية هذا العام وحتى الآن تمّ تحرير 40 محضرا ضد المسابك و350 ضد الورش؛ لمخالفتها لاشتراطات الأمن الصناعي، وعملها بدون تراخيص رغم وجودها وسط الكتل السكنية.

الصناعة نشاط اقتصادي لا يختلف عليه اثنان، ولكن يجب أن تُذلّل أمامه العقبات ليتمّ الاستفادة منه بشكل جيد؛ فمدينة مثل “ميت غمر” مُهيأة لأن تكون مركزاً صناعياً لمنتجات مهمة -وهي أدوات المائدة المصنوعة من الألومنيوم- إذا تمّ تقنين أوضاع مسابك وورش هذه الصناعة؛ بتسهيل إجراءات التراخيص، وتخصيص منطقة صناعية بعيدة عن الكتلة السكنية حفاظا على صحة الأهالي.

< >