الورشة

2010-07-12 12:02
متدفئا ببخار الزيت المتكثف أعلي الطاسة مانعاً بصعوبة لعابك من السيل.. تنظر حولك لتجدهم متأملين مثلك الطاسة وكأن سحراً يجذبهم إلى التحول التدريجي للفلافل من اللون الأخضر إلي الأصفر كتحول أم عبده ذاتها..
2010-06-20 13:28
البحيرة تبدو عكرة تغطيها الطفيليات والميكروبات الوسخة وتقبع في قاعها جثث الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة وقد تعفنت وشاركت رائحتها الكريهة في تعكير ماء البحيرة.
2010-07-04 12:16
الأحمق لم يأخذ حذره. الأحمق يعبر الطريق وكأنه "طريق أبوه". الأحمق يرتطم بالسيارة..
2010-06-16 10:48
لأني صعب أني أتوجد فوق وسط النجوم قررت إني أعيش معاهم بس وأنا ع الأرض، معرفش هعمل الموضوع ده إزاي لكني هعمله لأني عايز أعمله..
2010-07-04 12:38
تختلف الأمكنة وتتغير الأزمنة وتتلاحق ولكن تتكرر الأحداث كل يوم.. فكل حدث أصل من الأصول وكل جيل لاحق له جذر منبته جيل سابق..
2010-06-14 13:50
لا اعرف ما الجواب ولكنه اذا كان يتعذب فهو فى اياد رحيمة تعذبه على ذنب اقترفه اما فى الدنيا فقد كان يتعذب على اياد قاسية لم تعرف الرحمة تعاقبه على ذنب لم يقترفه ولا يعرف حتى الان ما هو..
2010-07-12 12:04
لم أنم طوال الليل وأنا أفكر في اليوم التالي الذي سأتقدم فيه إلى لجنة الاختبار لنيل وظيفة في أحد البنوك الاستثمارية الكبرى وأنا أحلم بالراتب الكبير والمكانة الإجتماعية المرموقة التي سأنولها..
2010-06-10 10:03
عندما وقع بصري عليها، وجدتني مشدوهاً.. كنت أجلس داخل المترو في محطة (المرج الجديدة).. أجلس متململًا بالطبع، فلم أجد بدًا من التجول بعينيّ في العربة شبه الخالية، قبل أن أنقلهما إلى رصيف المحطة، لأراها..
2010-06-17 10:20
إلي سحرة وغموضة أتطلع، يطالعني الأفق وكأنه ليس بعده دنيا، أركل أمواجه فتلسع قدمي كألف سوط.. وثمة موجه تلاحق أختها لتدركها، إلا أنها تسبقها إلي الشاطىء لتعانق حبات الرمل الذى إشتاقت إليه، ثم تنحسر.
2010-06-08 12:25
بعد ضغوط خارجية شديدة تقرّر الإفراج الصحي عنه.أمام محبسه وقف عشرات المراسلين الصحفيين في انتظاره.تأهبت الكاميرات وشرعت الأقلام.تأخر قليلا عن الموعد المحدد.أفيدوا أنه يجرى الانتهاء من بعض الأوراق الضرورية.
2010-06-10 12:14
كان جالساً على مقعده المزخرف الذي يشبه العرش، أمام مكتبه الفخم الضخم، في غرفته الواسعة التي تشير كل قطعة فيها بالثراء، وكان على الباب حارسان يقفان باعتداد، فيستكملان له المهابة ويكشفان ما له من منزلة عالية..
2010-06-17 10:26
تصارعت بداخلها الرغبة في أن تترك النيران تلتهمها و ترتاح من ماضيها الأليم .. و حاضرها المشين .. لكن عز عليها أن تترك زوجها الذي أهانته دون مجرد إعتذار.. تصاعدت رغبتها في الحياة .. بمجرد أن تذكرته
2010-06-08 15:01
يجلس الصديقان في إحدى الكافيتيريات التي تغزو شوارع القاهرة، يطلب"عمر" فنجانين من القهوة على حسابه فهو الذي أراد مقابلة صديقه "حازم"، وبعدما جاءت القهوة سرد عمر مشكلته، كانت فتاته التي قرر الزواج منها قد رفضته
2010-05-30 10:59
مش عارف ليه حاسس اني عايز أكتب مع أني عارف ومتأكد اني ماليش في موضوع الكتابة والأدب ده لكن أهو بحايل نفسي, وهتعرفوا بعدين ان دي مشكلتي الاساسية...
2010-05-28 15:50
ننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة.. في انتظاركم...
2010-05-27 10:16
ننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات البدائية بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة..
2010-05-26 08:57
هو يعلم أنه اخطأ حينما قرر أن يترك عشه ورضي أن يعيش غريباً، ولكنه الآن يتمنى لو لم يحدث هذا أبدا، ولكن ما حدث قد حدث ولا مفر منه، فماذا يفعل؟
2010-06-02 12:27
يصفعه الرجلُ صفعه تهز كيانه فيطلق ساقيه للريح، يجري ويجري وكأنه لن يتوقف أبداً، يشتد المطر فتبرق السماء ويتعالي صراخها فيقف مكانه كمن صعق، يجثو علي ركبتيه رافعاً يده للسماء وكأنما إنتهى كل شئ
2010-06-10 12:34
"قصة تبحث عن تعليق".. سننشر فيه القصص بدون تعليق د. سيد البحراوي، وسننتظر منك أن تعلق برأيك على القصة..
2010-05-23 09:58
"قصة تبحث عن تعليق" باب جديد ينضم إلى الورشة.. سننشر فيه القصص بدون تعليق د. سيد البحراوي، وسننتظر منك أن تعلق برأيك على القصة