11   مارس   2010
 

الورشة

2010-03-11 09:06
تسألنى لماذا أحكى لك كل هذا؟؟ لأننى عندما مررت بدوار العمدة لمحت تلك القناة الأخبارية وهم يتحدثون بلغة غريبة عن مشاجراتنا بعد نصف ساعة فقط من بدايتها كما لو كانوا ينتظرونها.. هل تصدق أننى رأيت نفسى فى التلفاز
2010-03-10 09:56
في صالة الفندق الكبير استقرت على احدى المناضد بجوار زبون جديد زبون هذه الليلة عجوز متصاب ثرثار. تحاول ان تصبر على حماقته واحاديثه المملة ونظراته التي تخترق ثيابها العارية..
2010-03-09 11:35
ليلة مطيرة من ليالى الإسكندرية, الهواء المتمرد يصفع الموج بقسوة, تتناثر ذرات كثيفة منه خارج الكورنيش....يبلل الرصيف حيث يمشى المارة..قطرات دفاقة تنهمر فى نعومة..أجدها لحظة مناسبة للرقص, بين العربات السريعة
2010-03-08 13:30
إذا سُئلت أي أوقات يومك تعشقين؟ لأجبت دون تردد إنه الوقت من السابعة والربع صباحا.. حيث أرى (أحمد) وقد نزل لشراء الفطور.. حتى السابعة والنصف تقريبا.. وقت عودته إلى بيته!
2010-03-07 14:18
انتقم..! قف أمام المرآة.. وتمعن في وجهك وخطوطه التي حُفرت عليه برغم أنك لم تكبر حقًا بعد... تذكر.. تذكر كل ما فعلوه، وتذكر نفسك.. أنت. ولا تستغرب من تلك الكلمة التى لم تعتد سماعها! اغضب.. رجاءً اغضب.
2010-03-07 09:00
إنما لماذا أسموها "عاصمة"؟! هل يتناسب ذلك مع طبيعتها القاهرة؛ تقهر ما خارجها لتعصم ما بداخلها؟ لكن هل يتضمن الاسم مفارقة من كونها لا تعصم أبداً؟!! كيف تعصم وهي مليئة بلحوم بيضاء وحمراء و-أحياناً- سمراء.
2010-03-05 10:45
أحبت ولم تدنس ليس لأنها طاهرة فقط، ولكن لأن قلبها نزف كثيراً في سنوات عذاباتها المتوالية. عيناها تنضحان بحزن دفين وفمها لا يستطيع أن ينطق سوى بالحرف المفرح وتقصى جانباً في زاويتيه الرائعتين الحرف الجارح .
2010-03-04 13:29
استيقظ صابر زيادة متأخرا؛ نظرا لأنه نام متأخرا، وهرول ليلحق بعمله، وصورة البطل والفيلم الذي رآه لا تفارق مخيلته قط.. وما إن وصل حتى سأله زميله في المكتب عن سبب تأخره فتجاهل صابر زيادة سؤاله وانحنى عليه بانفعال
2010-03-03 10:54
ان تظل داخل نفس المكان لمدة تربو على العام شىء بشع. ان تكون طفل فى الرابعة عشر وتظل بنفس المكان لمدة تربو على العام شىء بشع . ان يكون ذلك المكان عبارة عن سور حديد ممتد بين حائطين شىء بشع بحق.
2010-03-05 14:59
بدأت أرواحنا تتلاقى سوياً.. كنت سعيدة بالحديث إليهم.. هؤلاء الأطفال الصغار القاطنين معاً بإحدى دور الأيتام المتواضعة..
2010-03-01 14:31
احتضنها بشدة خلف الكواليس، ليست تلك هي المرة الأولي التي يقبلا فيها الجمهور سويا ولكن هذا العناق يمنحهما الكثير من الشجاعة والأريحية. منذ أن تزوجا وهما لا يفعلان شيئا إلا سويا حتي الحفلات.
2010-02-28 15:49
تجمعت الشابات كالعادة في مبنى كبير من طابق واحد .. و جلست كل فتاة بانتظار مصيرها المحتوم .. كانت كل منهن متخذة هيئة معينة تبعا لحالاتها .. و تنبعث منها هالة ضوء معينة بلون خاص
2010-02-24 11:41
هل نحن خائفين من قول كلمة حق ..لا.. ولا.. وألف لا.. اليوم الفاكهة وغدا الخضار ويلى الفول والطعمية حتى قميصك اللى عليك بكرة يوقفوك تدفع عليه ضريبة ستر! حامد (زميله فى الجريدة ومحرر الأخبار الفنية)
2010-02-23 10:42
"إنها ليلة مظلمة حقا".. قالها لنفسه وهو يرتجف بردًا داخل سيارته. الأمطار ترتطم بعنف بزجاج سيارته مصدرة ذلك الصوت المزعج الذى لا يطاق، خاصة مع صوت الرعد بالخارج الذى يكاد يصيبه بالصمم والبرودة القاسية...
2010-02-22 12:23
ها هو حازم.. حبيبها الأول.. يقف على بعد عشرون مترا منها فقط.. بعد كل السنين التي فرقت بينهما.. بعد ابتعاده وتخليه عنها بلا سبب واضح.. واستدار اليها..
2010-02-21 13:29
لوحة فنية عندما ترتكن في قصي المقهى ترتشف من قهوتها وتغرق في روايتها. شغفت بقراءة ما سطره محمد علوان في رواية (سقف الكفاية)التي تقرأه.اتعمد التوقف عند نفس الصفحة التي تتوقف عندها حتى لا تختلف أفكارنا.
2010-02-25 12:24
أزيز المنبه المتواصل ايقظنى دفعة واحده.. جلست فى الفراش الملم شعرى المتمرد.. رافضه أن اترك هذا الدفىء.. وبعد مقاومه طفيفة تدافعت الى عقلى خلالها خطوات البرنامج اليومى.. اضطررت ان انهض متثاقلة..
2010-02-20 13:24
اخذنى فضولى الى ان اعرف ما سر شرود فكر هذا الشاب حتى انه لم يحس بصناديق القمامه من حوله التى اخذ يتخبط بها توغلت داخل هذا الشاب فاذا بى اجد انسانا ممزقا الى الاف بل ملايين الاجزاء جسد بلا روح..
2010-02-19 13:09
لم أكن رأيت تلك الخادمة من قبل لكني لمحت أبناء جارتي الثلاثة يلهون مع يوسف وشيماء وصراحة لم أرتح لوالدتهم مدام عطفية مرتدية السواد والمكتئبة دائما بلسانها السليط الذي يهين صبي الكواء دوما...
2010-02-18 11:18
على طول الطريق إلى الشيخ شيحة تُرسم بقاياه على الأرض، يأخذونه إلى الشيخ، يقولون أن به سحرا، يسير أباه حاملا عبد العال العاجز، أقعده الشلل منذ سنين، وها قد ظهر نور الشيخ شيحة شافى الجميع.