15   مارس   2010
 

اّكشن

2010-03-10 10:27
قالها، وهو يستدير إلى رجاله، قبل أن ينتفض جسده، وتتسع عيناه عن آخرهما... فما رآه أمامه، لم يكن أبداً مل يتوقعه، أو حتى يتخيله.... أبداً..
2010-03-03 11:52
وانتفض جسد (جو) انتفاضه قوية عنيفة، وهو يحدق فيه بعينين بلغتا أقصى اتساعهما.. فما سمعه كان صدمة.. صدمة مدمرة.. جداً.
2010-02-24 13:07
لم يشعر (جو)، في حياته كلها بالغضب، مثلما شعر به في تلك اللحظة، وهو يجلس أمام رجل الأمن، الذي يرفض -وبإصرار- فكرة إحضار الخريطة الفلكية لذلك الكائن، القادم من أعماق الكون....
2010-02-18 19:01
قبل أن ينعقد حاجباه في شدة وتوتر، سرعان ما انتقلا إلى الرئيس نفسه... هذا لأن انفعاله كان يعني أن ما يتلقاه أمر بالغ الخطورة.... إلى أقصى حد.
2010-02-10 14:38
شهق الرجل لسبب ما، قبل أن يهتف، في صوت ارتجف كل حرف منه:إنهم يهاجموننا.
2010-02-03 09:50
في هذه المرة، انعقد حاجبا الرئيس في منتهى الشدة.... فقد كان هذا تطوراً خطيراً...إلى أقصى حد.
2010-01-27 10:30
لقد شاهدت آلاف من أفلام الخيال العلمي في حياتها، وقرأت أعداداً هائلة من رواياته، وعلى الرغم من هذا، فلم يدر بخ
2010-01-21 13:24
قالها بكل الثقة، دون أن يدري أن عبارته لم تكن حقيقية في الواقع... وأن تطورات الأمور ستفوق كل توقعاته... كلها.
2010-01-13 10:29
حملت غمغمته من الاستنكار، أكثر مما حملته من التساؤل، فتابع الرجل بنفس الهدوء:الحجرة التي كنت بها، مصنوعة من مع
2010-01-06 08:54
بكل رعبها وذعرها، أطلقت (إيناس) صرخة مدوية..صرخة هزَّت كيانها كله.. ولم يسمعها أحد..على الإطلاق.
2009-12-30 11:04
حاول (جو) أن يتراجع؛ ولكن هذا كان شبه مستحيل؛ لأنه يلتصق بالجدار بالفعل؛ لذا فقد انكمش في مكانه، والرجل يواصل
2010-02-10 14:19
وشهقت (إيناس) في قوة، واتسعت عينا الضابط الشاب أكثر، وكادأشرف وعماد بفقدان وعيهما، في حين سقط أين الشرطة بالفع
2009-12-17 10:51
أضواء بهرت بصره لحظات؛ فأغلق عينيه في قوة، وهو يتراجع، محاولاً الفرار من عدو مجهول.... وقبل أن يغلقهما بلحظة و
2009-12-09 09:37
صمت لم يعد يمنحها أي جواب؛ بل ويتجاوز حتى سياسة شركات الهاتف المحمول الثلاث.. صمت حوَّل قلقها إلى رعب شديد، جع
2009-12-06 10:23
اتسعت عيناه في رعب، عندما جالت بخاطره فكرة الاحتلال، وبحركة غريزية، راح يتلفَّت حوله، وكأنما يتوقع أن تهاجمه م
2009-11-25 11:19
من أجمل سمات العلم، أنه إهانة مستمرة للذكاء البشري، الذي كلما تصوَّر أنه قد قبض بأصابعه عليه؛ فؤجى به يفلت من
2009-11-25 10:53
لم يكن (ثروت) يعرف أنني سأزوره غدًا في المستشفى، وأنني سأنال نصيبي من العدوى مع كل من تعامل معه؛ هذا قد يغفر ل
2009-11-25 09:42
في الضوء الخافت القادم من الممر رآهم.. كانوا هم.. نفس مجموعة الصباح التركية، وكانوا يقفون في الغرفة.. فجأة رأى
2009-11-25 09:37
كان يوشك على البكاء.. سوف يتزوجها.. بالتأكيد سيتزوجها ويعود بها لقريته ليراها (البسيوني) و(الششماوي) ويحسداه.
2009-10-29 09:26
لكي نفهم ما حدث، لابد أن نحكي القصة من بدايتها.. لا يمكن أن نبدأ باللقاء الأخير بين (ثروت) و(دافني) أو ما سمعه