الرئيسية > استشارات > فضفض لنا > أعرف إزاي إن خطيبي مش إنسان وحش؟
اضف إستشارتك

أعرف إزاي إن خطيبي مش إنسان وحش؟

أنا نفسي أفرح ويكون ليّ بيت وأولاد

السلام عليكم.. أنا فتاة وعندي مشكلة ويا ريت تردّوا عليّ؛ أنا كنت مخطوبة وفسخت الخطوبة؛ لأني سمعت كلام الناس وأمي كمان، وبعد ما فسخت لقيته إنسان جميل جدا.. المهم مش نصيبي، وبعد خمس سنين اتخطبت من فترة وبدأت أمي تعامله زي الأولاني. هو ووالده متخانقين مع عمامه، وأمي بتقول ممكن العيب يكون فيهم هما مش في عمامه زي الأولاني برضه.

إحنا لما سألنا على الأول فيه ناس قالت إنه متجوّز، وبعد ما اعترض هو وقال ده كدب سألنا نفس الناس قالوا آه تشابه في الأسماء! أنا في حيرة، بس أنا نفسي يكون ليّ بيت وأولاد وحياتي وأفرح؛ لأني بجد تعبت من الحزن، هو كويس معايا بيصلّي الصلاة في وقتها، ولو ماشيين في الشارع ندخل الجامع نصلّي وكده.

كمان ساعات باحس إنه بيلمس إيدي وكتفي، مش عارفة أنا أول مرة أخرج مع حد، حتى خطيبي الأولاني ماخرجتش خالص، أستحلفكم بالله أرجو الرد والإفادة.

 

h.shenawy

 

 

عزيزتي.. في البداية ينبغي أن نعترف أن القسمة والنصيب يلعبان دورا كبيرا في مسألة الزواج هذه، ولو كان لك نصيب مع الشخص الأول ما استطاعت والدتك وما استطاع أحد على وجه الأرض أن يُبعدكما عن بعضكما البعض، ولكن ما حدث مجرد سبب حتى تبتعدا، وحتى تكوني نصيبا لشخص آخر، فلا تحزني على ما فات، وعليك أيضا أن تتفهّمي خوف أسرتك عليك؛ فوالدتك تحبّك كثيرا وتحبّ الخير لك وتتمنّى لك السعادة؛ فهي أكثر إنسان في هذه الدنيا يخاف عليك ويحبّك، لهذا لا تأخذي كلامها على محمل أنها تريد هدم سعادتك، أو تريد أن تفشل زواجك لا هذا كلام عارٍ تماما من الصحة، ولكن كل ما هنالك أنها لا تريد أن تقعي في أي مشكلات من أي نوع في المستقبل.

لذا.. فأنا أرى أن من حق أسرتك الاطمئنان على علاقة خطيبك وأسرته مع أعمامهم، وهذا بالتأكيد سيكون عن طريق أن يذهب أحد من أسرتك لأعمام هذا الشخص، ويستمع منهم لأسباب الخلاف بينه وبينهم، ويسأل الناس المحيطين بهم، والسؤال في الزواج مطلوب وضروري أن يتحرّى الشخص الدقة في السؤال عن العريس جيّدا، ولا يكتفي بسؤال شخص واحد، بل عليه أن يسأل أكثر من طرف وأكثر من جانب، وأعتقد أن الأمور عندها ستتضح كثيرا لأسرتك وسيعرفون من المخطئ وسبب الخلاف، وسوف يطمئن قلبهم عندها.

أما فيما يتعلّق بسلوك الشخص معك؛ فمن الجميل أن يحافظ على الصلاة، ولكن الأهم أن يعمل بهذه الصلاة، وأن تكون رادعا له عن كل شيء خاطئ أو محرم، وعليك أنت أيضا أن تعرفي أنه ليس للخاطب حقوق شرعية على مخطوبته، فلا يصح أن يلمس يدها أو يلمسها.

ومن الأفضل يا عزيزتي ألا تخرجي مع خطيبك بمفردكما، ولكن من المفضّل أن يكون معك أحد أفراد أسرتك، حتى لا يسيء هذا لسمعتك ولا يعرّضك للقيل والقال، وهذا اتقاءً للشبهات، ولا تسمحي له مطلقا بأن يمسك يدك، أو أن يضع يده على كتفك أو أشياء من هذا القبيل فهو ما زال محرّما عليك.

 

لو عايز تفضفض لنا دوس هنا