الرئيسية > استشارات > فضفض لنا > خطيبي كتوم وعايزة أخليه يرغي معايا
أرسل استشارتك

خطيبي كتوم وعايزة أخليه يرغي معايا

ممكن يكون بيحكي لي بس ده قليل أوي

أولا عايزة أقول إني بحب موقع “بص وطل”، ثانيا أنا فتاة مخطوبة وبحب خطيبي أوي وهو كمان الحمد لله بيحبني أوي.. ولحد هنا مافيش مشكلات.

لكن المشكلة إني دايما حاسة إنه مش يفضفض معايا في حاجة تكون قلقاه أو مزعلاه، ممكن يكون بيحكي لي بس ده قليل أوي لما بيحصل، وبجد الحاجة دي قلقاني جدا جدا.

ممكن تفيدوني وتقولوا لي أعمل إيه؟ شكرا ليكم.

 

taghred

 

 

مرحبا بكِ صديقة “بص وطل” بارك الله فيكِ وأتمّ فرحتك على خير.. عزيزتي لا داعي أبدا للقلق؛ فشخصية أغلب الرجال تختلف عن شخصيتنا نحن النساء، فهم أكثر ميلا للخصوصية وقلة الكلام، وأفعالهم تسبق أقوالهم، وتفكيرهم يسبق عاطفتهم، يدخل الرجل لكهفه الخاص في لحظات ضيقه ولا يخرج منه إلا إذا أراد هو، وإلا حدث ما لا يحمد عقباه.

ولا تنسي أن خطيبك قد تكون له دوافع لإخفاء ضيقه، فربما يخاف عليكِ ولا يريد تحميلك فوق طاقتك، أو أنه يشفق عليكِ من أن تصدمي في بعض الناس.

وبما أن الرجال طبائع؛ فهناك رجل لا يستطيع إخفاء أي شيء يضايقه عن رفيقة دربه التي يثق في آرائها، فلا يستطيع اتخاذ أي قرار إلا بعد مشورتها، وآخر يصارحها بعد أن يتخذ قراراته، ورجل حكيم يعرف متى يصارحها ومتى تتسبب المصارحة في مشكلة أسرية أو ضيق؛ وبالتالي يخفي عنها بعض الأمور.

وكل هذه الشخصيات لا عيب فيها؛ لكن المهم حينما يسبق العقل العاطفة ألا يلغيها، بمعنى أن يتصف الرجل بالعقلانية التي لا تتنافى مع الود والحنان واحترام المرأة وتقدير خصوصيتها، وأنها إنسانة لها حقوق كما أن عليها واجبات.. تكون زوجته صديقة دربه الصدوقة التي يلجأ إليها بعد الله في أصعب الظروف حتى ولو بعد فترة من التفكير المنفرد.

وبالطبع فالنساء أيضا شخصيات وطبائع، فمنهن مَن تستطيع التأقلم مع الرجل قليل الكلام فتحترم خصوصيته، وتدرك أنه بذلك لا يقلل من شأنها لكنه طبع يغلب التطبع، وأخرى لا تستطيع أبدا التعايش مع مثل هذه الشخصية، وامرأة ثالثة تعرف بذكائها الفطري وحبها وحنانها وعقلانيتها التواصل مع زوجها فكريا؛ حتى يبوح لها برغبته عن كل شيء، لا تكون لحوحة بقدر ما تكون ذات رأي وشخصية مقنعة.

إذن فأنتِ وحدك تستطيعين تحديد مدى قدرتك على التأقلم مع شخصية خطيبك، ومدى قدرتك على تغييره في المستقبل بلا إلحاح.

أنتِ وحدك تستطيعين تحديد مدى قدرتك على التوافق مع شخصية خطيبك، ومدى أهمية الأمور التي يخفيها عنكِ؛ خاصة أنه يبوح لكِ ببعض الأمور، ولا تنسي أن المصارحة الآن أفيد بكثير من بعد ذلك، صارحيه بشرط أن لا يشعر بأنك تريدين إجباره على التغيير من شخصيته بقدر ما تريدين التقرب منه ومن تفكيره ومشاركته في حل أي مشكلة تطرأ على حياتكما.

 

لو عايز تفضفض لنا دوس هنا

 

< >