أحمد غنيـم

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبراً غريباً وربما يثير الضحك،وقد ينطبق عليه المثل القائل (شر البلية ما يضحك).
حيث كشفت الصحيفة الإسرائيلية عن أن الصواريخ التي أُطلقت من قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي تجاه جنوب إسرائيل والتي كادت أن تؤدي إلى نسف اتفاق التهدئة وتسببت في قيام إسرائيل بإغلاق المعابر ووقف حركة نقل البضائع والوقود إلى سكان القطاع، لم يقم بإطلاقها فصائل المقاومة الفلسطينية، ولم يكن الهدف من إطلاقها سياسيا أو عسكريا.
بل إن من قام بإطلاقها -كما تشير الصحيفة- هو تاجر لب فلسطيني، قام بتحريض عدد من أفراد عائلته بالقيام بذلك خشية كساد بضاعته، فهذا التاجر كان قد استورد كمية كبيرة من اللب من مصر، وخشي من أن يؤدي فتح المعابر الرابطة بين قطاع غزة وإسرائيل إلى دخول لب إسرائيلي -يكون أعلى جودة وأفضل من اللب المصري الذي استورده- لذا قام بإطلاق الصاوريخ على إسرئيل، لعلمه أن إسرائيل ستقوم بإغلاق المعابر ردا على هذا الأمر وبالتالي يضمن هو تسويق بضاعته.
هذا وتضيف الصحيفة أن حركة حماس قامت بالفعل بإلقاء القبض على هذا التاجر وهو معتقل حالياً لديها.


